مرتضى الزبيدي

204

إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين

أنه لو كانا اثنين وأراد أحدهما أمرا ، فالثاني إن كان مضطرا إلى مساعدته كان هذا الثاني مقهورا عاجزا ولم يكن إلها قادرا ، وإن كان قادرا على مخالفته ومدافعته كان الثاني قويا قاهرا والأول ضعيفا قاصرا ، ولم يكن إلها قادرا .